لأن عند لحظة الألم الجديد تركت للشارع حرية العمل
أبغضه وما أقساه عندما يفهمك دائماً إنك بلا هدف
سارعت خطواتك وقلبك بارد، الشارع مازال مربكاً ومحيراً
الشمس تنسال تاركة بعض من شعاع وأنت بعينيك المظلمتين تخسر أحد الأغاني
مضيت، أخذتك قدماك نحو الرصيف الصغير وجلست، كان على نفس الرصيف فتى. تأملت أشياءه كان يغني ربما لقدمه المقطوعة، ، أغانيه كانت أملاً وحباً
اقتربت منه وأخذت تردد خلفه نشيداً لم تسمعه، أخرجت من جيبك ثمن الخمرة وثمن خبز الغد، وضعته في كفه وأزحت وجهك وانطلقت.
كان شهيداً إذا أو جائعاً.
لا فرق، تغرق عينيك بماء البحر عبر أفق بعيد. تعيش تجربة البحر في فضائك
لا فرق إذاً فأنت تحارب الدنيا تحارب عالماً كي يراك لكن لا جدوى
لا .. غريق أنت ومتهالك في وهمك الخاص
لما اقتربت من نهاية الشارع فاجأك شارع جديد وامرأة عارية من المأوى وصوت ضجيج لا تفهمه
أن أترك كل شيء وعد لعزلتك وقبرك الذي اعتدت عليه
لا تترك أثراً يدل عليك
.
.
الخميس, 29 نوفمبر, 2007

قصص قصيرة بقلمي
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











