و شاطىء النهر و العش في حديقة الزهر و حارس الحديقة الطيب و المعد الأخضر هل تذكر ؟ لقاؤنا إذ تسبق الموعدا خطاي تستهدف عبر المدى ركناً هناك على رصيف الشارع الاصاخب و حيث ألقاك سبقت مثلي ساعة الموعد هناك تغدو فرحتي فرحتين و أقطع الشارع في لمحتين كأن في خطوي جناحين هناك ألقاك في قلق الأنتظار منفعلاً مستشار تهتف . ابطأت ! و في خطفه يفقدنا الرصيف روحين مع الهوى طائرين و ننثني نحو المدى الأبعد قلباً إلى قلب ، يداً في يد هل تذكر ؟ و نعبر الجسر و نمضي إلى طريقنا الثاني على الشاطىء طريقنا المنسرح الهادىء نمشي و نمشي و ملء قلبينا فيض هناء ما له حد و دربنا المسحوريمتد درب رؤوم الظل ، درب طويل كنت أرى مثله بأحلامي قبل اللقاء أيام كان اللقاء وهماً جميل كالمستحيل هل تذكر ؟ و تحتوينا في قلبيها المخضوضر الحاني هناك في حديقة الزهر عرشة ترعى أماسينا كأنها عشّ العصافير و حولنا من روح نيسان شيء خفي الإيحاء كالسحر يومئ عبر الظلل والأنوار هناك ننأى في عشنا المنعزل المعشب عن حارس الحديقة الطيب و تلتقي في نظرة ظمأى للنبع عينانا و في انجذاب تلتف روحانا على عناق شغف ملتصق لا ينتهي و نشتهي لو حجّرتنا ربّة الحب و نحن فوق المقعد الأخضر قلباً إلى قلب فلا نفترق هل تذكر ؟
.
.
الجمعة, 21 ديسمبر, 2007
لقاؤنا و دربنا الأرحب
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.












