أنت التي لا تدركين ماذا أريد ولعل لو أدركت قلت لآخرين وبضحكة رعناء مثل الآخرين ماذا يريد .. !؟ ومحوت هاتيك السنين وتصلب الوجه الحزين ولعدت أزحف من جديد فى مدفني الرطب الوحيد فى خافق كملاجئ المتشردين كغد اللصوص الخائفين ماذا أريد .. !؟ لصرخت بالظل الذى يهتز فى خجل مهين لصرخت بالوجه الحزين وبكل ما حملت هاتيك السنين : ماذا تريد .. !؟ ولعدت أضحك مثلهم .. كالآخرين أنت التى لا تدركين ماذا أريد ؟ لم تسألين عما أريد أنا لا أريد أنا لست مثل الآخرين
.
.
الجمعة, 11 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











