وَغايَةُ الرُّوح طَيَّ الرُّوح قَد خَفيـت فَلا المَظاهِـرُ تُبديهـا وَلا الصُّـوَرُ فَذا يَقولُ هِـيَ الأَرواحُ إِن بَلَغَـت حَدَّ الكَمالِ تَلاشَت وَانقَضى الخَبَـرُ كَأَنَّما هـيَ أَثْمـارٌ إِذا نَضِجَـت وَمَرّتِ الرّيحُ يَوماً عافَهـا الشَّجَـرُ وَإِذ يَقولُ هِيَ الأَجسامُ إِن هَجَعَـت لَم يَبقَ فِي الرُّوحِ تَهويمٌ وَلا سَمَـرُ كَأَنَّما هِيَ ظِـلٌّ فِـي الغَديـرِ إِذا تَعكّرَ الماءُ وَلَّـت وَامّحـى الأَثَـرُ ظَلَّ الجَميع فَلا الذرَّاتُ فِي جَسَـدٍ تُثوَى وَلا هِيَ فِي الأَرواحِ تَحتضَـرُ فَمَا طَوَت شَمـألٌ أَذيـالَ عاقِلَـةٍ إِلاَّ وَمَـرّ بِهـا الشَّرقـي فَتَنتَشِـرُ
.
.
الاربعاء, 16 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









