ترجمة : صبحي حديدي
نهضتج ساكنا وكنتج شجرة وسط غابة،
عارفا حقيقة أشياء لم يقعْ عليها بصر من قبل:
عن دافني وقوس الغار
وعن الزوجين العجوزين الضيفين علي مائدة الربٌ
اللذين استنبتا الدردارة والسنديانة وسط السهل المنبسط.
ولولا التضرٌع الرقيق في كنف الآلهة،
ثمٌ دنوٌ الأرباب من المصطلي في قلب موطنها،
لمَا كان لهذه البدائع أن تجري:
ورغم هذا، ها أنني شجرة وسط الغابة
وثمة الكثير الجديد الذي أدركه
وكان، قبلج، حماقة في بصيرتي.
.
.
السبت, 19 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









