ترجمة:شريف بُقنه الشهراني
ونادبون ذهاباً و رجعة..
استمرّوا يمشون ويمشون، حتى بَدا
ذلك الإحساس.. أنّهُ يغور.
وما أن جلَس الجميع،
خادمُ الكنيسة، مثلَ طَبْلة
إستمرَّت تضَرْبُ وتضرب حتى ظننت
أن عَقْلي بدأ يخدُر.
وبعد ذلك سَمعتُهم يَرْفعونَ صندوقاً
وبصريرهِ عبر روحِي
من جِزمِ الرّصَاص تِلكَ، مرّةً أخرى،
ثمّ فضاء.. بَدأَ يرنّ،
كأنّ كُلّ السماوات كَانتْ جرساً،
وأنْ لا تكون أنتَ إلاّ أذناً،
وأنا، وصمت، ثمّه عِرْقٌ غريب
محطَمٌ، مَعْزول، هنا.
وبعد ذلك لوحُ خشب كُلّ السببِ، إنكسرَ،
وسقطت أنا.. للأسفَل عميقاً، عميقاً..
وارتطَمْتُ بالعالم،عند كُلّ سَقْطة،
وأنهيتُ إدراكي، حينها.
.
.
السبت, 19 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.









