ترجمة: خالد العوض
لأنني لم أستطع التوقف للموت،
تلطف هو وتوقف لي،
حملتنا العربة وحدنا فقط
مع الخلود.
سرنا ببطء، فهو لا يعرف السرعة،
وأنا تركت جانبا
تعبي وراحتي معا لتأدبه.
مررنا بالمدرسة، حيث الأولاد يتنزهون
في الملعب وقت الفراغ.
مررنا بحقول القمح المحدّقة،
مررنا بالشمس الغاربة، أو قل، هو مرّ بنا،
بعث الندى فيّ الرجفة والقشعريرة،
إذ كان ردائي شفافاً
ومعطفي من تول
وقفنا أمام بيت بدا كانتفاخ للأرض،
السقف لا يكاد يظهر؛
والجدران تحت الأرض.
مضت قرون مُنذ ذلك الوقت
ومع ذلك .. فكأنما هي أقصر من يوم
حسب رؤوس الجياد فيه
متجهة الى الخلود.
.
.
السبت, 19 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











