ويَتعلّم كيف يكون واضحاً وصَعْب المراس،ترجمة:.شريف بقنه الشهراني
مُخصّرٌ بالمَلَكةِ كأنها بزّة أنيقة،
مكانةُ كلّ شاعِر بالتأكيد مَعْروفة؛
بإمكانهم أَنْ يُدهشونا كالعاصفةِ الرعديّة،
أَو بموتِ يافِع، أَو بقائه وحيداً لسِنين.
بإمكانهم أَنْ ينفروا أمامي مثل الخيّالةِ:
لَكنَّه يَجبُ أَنْ يُصارعَ بعيداً عن هديتِه الصبيانيّة
كيف يُمكن أن تكونَ الشّخص،
بعدَما، لَمْ يَخْطُر لأحَدٍ أن ثمّة ما يستحقُّ النّظر.
إليه، ليُنجز أتفَهَ أمنيةٍ لدَيه،
لا بد أَنْ يُصْبح كَوْمة سُأم،
خاضعاً للشكاوي المُبْتذلة مثل الحُب،
ما بَين البَيْن.
كُن البَيْن، ما بَين أبذأ بَذيء كذلك،
وفي ذاتِه الضّعيفة، إن يَقْوى،
لابُدّ أَنْ يَعاني بخفوت كُلّ أخطاءِ البَشَر.
.
.
السبت, 19 يناير, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.











